
أين سنتناول العشاء اليوم؟.. السؤال الذي أفسد نزهات كثيرة!
هذه الجملة تشكل رعباً لكل مجموعة أصدقاء أو زوجين خارجين. تبدأ بسؤال بريء جداً، وتتحول لمناقشة مدتها ساعتين، ونتيجتها في الغالب تكون واحدة من اثنتين:

- دائرة التكرار: نمل ونذهب لنفس المكان الذي ذهبنا إليه 50 مرة من قبل لنضمن جودته.
- الاستسلام: نقرر إلغاء النزهة تماماً، ونطلب طعاماً في المنزل ونحن جالسون من كثرة الحيرة.

لماذا هذا السؤال صعب جداً؟
المشكلة ليست في عدم وجود أماكن، بالعكس! في مدينة مثل دبي، الخيارات كثيرة جداً ومن كثرتها نشعر بالتوهان والتعب من كثرة التفكير قبل الخروج.
- فخ التقييمات: تبحث.. فتجد 500 مطعم برجر كلهم حاصلون على نفس التقييم والنجوم! إذن من أصدق؟
- زحمة الإعلانات: تسأل محركات البحث.. فيظهر لك في البداية المطاعم التي دفعت أموالاً لتظهر، وليس شرطاً المطاعم التي سيعجبك طعامها فعلاً.

كيف يتخلص "بليني" من هذه الحيرة في دقيقة؟
نحن صممنا تطبيق بليني لهذه اللحظة بالضبط. نريد لسؤال "أين سنتناول العشاء؟" أن يُجاب عليه في ثوانٍ ودون أي مخاطرة.
بدلاً من تضييع وقتك وسط آراء أناس غرباء لا تعرف ذوقهم، أنت ترى أصدقاءك والأشخاص الذين تعرفهم ماذا فعلوا:
- الثقة أهم من أي شيء: "أحمد كان في مطعم إيطالي الأسبوع الماضي ومدحه جداً".. خلاص، القرار اتخذ، لأنك تعرف ذوق أحمد وتثق به.
- اكتشاف وليس تكرار: "سارة نشرت لتوها صورة وافل من مكان مخفي في القوز".. هكذا أنت جربت شيئاً جديداً وأنت مطمئن ومتحمس، ولست خائفاً أن يكون المكان مقلباً.

من "حيرة" لـ "مغامرة اكتشاف"
فكرة بليني هي أن نحول شجار "أين سنتناول العشاء؟" لمغامرة ممتعة. بدلاً من تضييع وقتك في القراءة عن تجارب أناس مجهولين، تدخل لترى "الناس الذين يشبهونك" ماذا اكتشفوا جديداً.
نحن لا نقول لك فقط "أين الأكل"؛ نحن نقول لك "من من أصدقائك استمتع وأين".. وهذا هو الفرق الحقيقي الذي يجعل النزهة مضمونة.

المرة القادمة عندما يسألك أحد "أين سنتناول العشاء اليوم؟".. لا تقلق، افتح بليني وقل له: "أنا أعرف أين سنذهب، لقد رأيت المكان للتو!"
توقف عن البحث.. وابدأ الاكتشاف
حمل تطبيق بليني

